محمد جواد مغنية

107

في ظلال الصحيفة السجادية

الدّعاء الخامس دعاؤه لنفسه ، وخاصّته يا من لا تنقضي عجائب عظمته . . . صل على محمّد وآله ، واحجبنا عن الإلحاد في عظمتك ، ويا من لا تنتهي مدّة ملكه . . . صلّ على محمّد وآله ، وأعتق رقابنا من نقمتك ؛ ويا من لا تفنى خزائن رحمته . . . صلّ على محمّد وآله ، واجعل لنا نصيبا في رحمتك ، ويا من تنقصع دون رؤيته الأبصار . . . صلّ على محمّد وآله ، وأدننا إلى قربك ؛ ويا من تصغر عند خطره الأخطار . . . صلّ على محمّد وآله ، وكرّمنا عليك . بين خلق اللّه ، والعلم ( يا من لا تنقضي عجائب عظمته ) أي عظمة قدرته تعالى الّتي تتجلى في خلق الأشياء من لا شيء ، بل ومن غير زمان أيضا : وَما أَمْرُنا إِلَّا واحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ « 1 » إلا كلمة واحدة وهي كُنْ فَيَكُونُ « 2 » بلا أداة ، ومعالجة ، ومعاناة ، بينما

--> ( 1 ) القمر : 50 . ( 2 ) البقرة : 117 .